بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
703
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
« و جاء فى التفسير عن ابى جعفر عليه السّلام انه كان بين الكلمتين اربعون سنة . و فى كتاب الخصال عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام قال امهل اللَّه تعالى لفرعون ما بين الكلمتين اربعين سنة ثم اخذه اللَّه نكال الآخرة و الاولى فكان بين ان قال اللَّه تعالى لموسى و هارون قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما و بين ان عرفه الاجابة اربعين سنة » يعنى مهلت داد خداى تعالى مر فرعون را در ما بين آن دو كلمه چهل سال بعد ازين گرفت او را بنكال كلمهء اخرى و اولى و همچنين بود ميان گفتن خداى تعالى مر موسى و هارون را كه بتحقيق من اجابت دعوت شما كردم و ميان بجا آوردن آن اجابت و شناسانيدن آن چهل سال ابن طاوس در كتاب سعد السعود از ابن عباس نقل كرده كه فرعون وقتى كه بكنار درياى نيل رسيد گفت « أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى » و چون آب آن را خشك ديد بقوم خود گفت مىبينيد كه چه نوع آب اين دريا از خوف من خشك گشته ؟ قوم او تصديقش كردند ازينست كه حق تعالى فرموده « وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ ما هَدى » « 1 » إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى بدرستى كه درين اخذ فرعون هر آينه پندى و اعتباريست مر آن كس را كه بترسد از عذاب الهى و اجتناب از شرك و عصيان نمايد . [ سوره النازعات ( 79 ) : آيات 27 تا 33 ] أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها ( 31 ) وَ الْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ ( 33 ) أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ آيا شما اى منكران حشر سختتريد از روى آفريدن يا آسمان با اين رفعت و عظمت و هر گاه خداى تعالى قادر بر خلق آسمانى با اين عظمت باشد بيقين قادر بر اعادهء شما نيز خواهد بود و بعد ازين در بيان كيفيت خلق آسمان ميفرمايد كه بَناها بنا كرد خداى تعالى اين آسمان را به اين طريق كه رَفَعَ سَمْكَها
--> ( 1 ) - س 20 : طه ، ى 79